خطابات حضرت عبدالبهاء
حضرت عبدالبهاء
5:02 h Bahá’í
خطابات حضرت عبدالبهاء

خطابات حضرت عبدالبهاء در سفر اروپا

قسمت اول در سفر اروپا

در سفر اروپا
خطابات حضرت عبدالبهاء
فی اوربا و امريکا
(الجزء الاول فی سفره الأول أوربا)
چاپ اول بسمی فانی فرج الله ذکی الکردی
(در مصر سنهء هجريه 1921 ميلاديه)
(حقوق الطبع محفوظة له)

هواللّه

نطق و خطبه مبارکه در لندن که در اغلب روزنامه‌های شرق و غرب با مقالات و اوصاف عديده مندرج و منتشر شده * من جمله در روزنامه وادی النيل عدد ١١٢٣ در اسکندريّه شنبه ٢ محرم سنهء ١٣٣٠مينويسد

خطبة دينية لامام البهائيين الموقّر القاها
فی کنيسة سان جورج فی لندرا

عثرنا علی نص خطبة دينية عظيمة فی موضوع النبوة و قدم الذات الالهية العلية القاها حضرة الشيخ الموقّرالسيد عباس افندی امام البهائيين و نزيل رمل الاسکندريه الآن اثناء وجوده فی عاصمة انگلترا *

و قد کان السامعون لعبارته باللغة العربية عدد کبير من ابناء الديانات جميعها * فکان لاقواله اعظم تأثيرعليهم بل انهم تهافتوا بعد ذلک علی تلاوة ترجمتها باللغة الانجليزية*

و لما کانت الاقوال المختلفة قد حامت حول اسم هذا الشيخ الورع العظيم من يوم قدومه الی قطر نا فی العامالماضی فقد آثرنا نقل الخطبة الی القراء ليقف المصريون علی مقدار فضل الرجل و ثبات عقيدته فضلا عما له من الاعتبار فی انحاء العالم حيث قوبل بمزيد الحفاوة اينما توجه اثناء رحلته فی اوروبا فی الصيف الماضی * قال حفظه اللّه

خطابه مبارکه

هُواللّه

ايها المحترمون اعلموا ان النبوة مرآة تنبئ عن الفيض الالهی و التجلی الرحمانی * و انطبعت فيها اشعة ساطعة من شمس الحقيقة و ارتسمت فيها الصور العالية ممثلة لها تجليات اسماء اللّه الحسنی ما ينطق عن الهوی ان هو الا وحی يوحی * فالأنبياء معادن الرحمة و مهابط الوحی و مشارق الأنوار و مصادر الآثار ما ارسلناک الا رحمة للعالمين)*

و اما الحقيقة الالوهية فهی مقدسة عن الادراک و منزهة عن ان تنسج عنا کب الافکار بلعابها حول حماها فکل ما يتصوره الانسان من ادق المعانی انما هوصور للخيال و اوهام ما انزل اللّه بها من سلطان *

و تلک المعانی انما لها وجود ذهنی و ليس لها وجود عينی * فماهی الا محاط لا محيط و محدود ليس ببسيط حقيقی و اللّه بکل شیء محيط * و الحقيقة الانسانية اعظم من ذلک حيث لها الوجود الذهنی و الوجود العينی و محيطة بتلک التصورات الذهنية مدرکة لها و الادراک فرع الاحاطة فالالوهية التی تحت الادراکات الانسانية انما هی تصورات خيالية و ليست بحقيقة الالوهية * لان حقيقة الربوبية محيطة بکل الاشياء لا محاطة بشیء و مقدسة عن الحدود و الاشارات * بل هی وجود حقيقی منزه عن الوجود الذهنی * و لاتکاد العقول تحيط به حتی تسعه الاذهان * لاتدرکه الابصار و هو يدرک الابصار و هو اللطيف الخبير * و اذا امعنا النظر بعين الحقيقة نری ان تفاوت المراتب فی الوجود مانع عن الادراک حيث ان کل مرتبة دانية لاتکاد ان تدرک ما فوقها مع ان کلتيهما فی حيّز الامکان دون الو جوب فالمرتبة ‌الجمادية ليس لها خبر عن المرتبة النباتبة لان الجماد لا يدرک القوة النامية * و المرتبة النباتية ليس لها خبر عن عالم الحيوان * و لا يکاد النبات ان يتصور السّمع و البصر و لحرکة الارادية و لو کانت فی اعلی درجة من النّبات و الحيوان لايستطيع تصور العقل و النّفس الناطقة الکاشفة لحقائق الاشياء لانه فاقد الوجدان و اسير المحسوسات و ذاهل عن کل حقيقة معقولة فکل حيوان لايکاد ان يدرک حرکة الارض و کرويتها * و لا يکاد تنکشف له القوة الجاذبة و المادة الاثيرية الغائبة عن الحواس * و هو حال کونه اسير الاثير ذاهل عنه فاقد الادراک * فاذا کانت حقيقة الجماد و النبات و الحيوان و الانسان حال کونها کلها من حيّز الامکان و لکن تفاوت المراتب مانع ان يدرک الجماد کمال النّبات و النّبات قوی الحيوان و الحيوان فضائل الانسان فهل من الممکن ان يدرک الحادث حقيقة القديم و يعرف الصنع هوية الصانع العظيم * استغفر اللّه من ذلک ضعف الطالب و جل المطلوب * نهاية اقدام العقول عقال * فمابقی ادنی شبهة ان الحدوث عاجز عن ادراک القديم کماقال عليه السلام (ما عرفناک حقّ معرفتک) و لکن الامکان من حيث الوجود و الشؤون يحتاج الفيض من حضرة الوجوب * و علی ذلک ان الغيب المنيع المنقطع الو جداتی تجلی علی حقائق الاشياء من حيث الاسماء و الصفات و ما من شیء الا و له نصيب من ذلک الفيض الالهی و التجلّی الرّحمانی * و ان من شیء الّا يسبّح بحمده *

و اما الانسان فهو جامع للکمال الامکانی و هو الجسم الجمادی و اللطف النباتی و الحسّ الحيوانی * و فضلاً عن ذلک حائز لکمال الفيض الالهی فلا شک انه اشرف الکائنات * و له قوة محيطة بحائق الممکنات * کاشفة لاسرار ها و آخذة بنواصی خواصها و الاسرار المکنونة فی مکامنها و تخرجها من حيّز الغيب الی حيّز الشّهود و تعرضها للعقول و الافهام * هذا هو سلطان الانسان و برهان الشّرف الاسمی * فکلّ الصّنائع و البدائع و العلوم و الفنون کانت يوماً ما فی حيّز الغيب السّرّ المکنون * فهذه القوة الکاشفة المؤيّد بها الانسان قد اطلع بها و اخرجها من حيّز الغيب الی حيّز الشهود و عرضها علی البصائر و الابصار * فثبت ان الحقيقة الانسانية ممتازة عن سائر الکائنات و کاشفة لحقائق الاشياء لا سيما الفرد الکامل و الفيض الشامل و النور الباهر * کل نبی کريم و رسول عظيم فهو عبارة عن مرآة صافية لطيفة منطبعة فيها الصور العالية تنبئ عن شمس الحقيقة المتجلية عليها بالفيض الابدی * ولايری فيها الا الضّياء السّاطع من شمس الحقيقة و تفيض به علی سائر الامم انک لتهدی الی صراط مستقيم) *

و اذا قلنا ان شمس الحقيقة اشرقت بانوار ها علی المرايا الصافية فليس مراد نا ان شمس الحقيقة المقدسة عن الادراک تنزلت من علوّ تقديسها و سموّ تنزيهها و دخلت و حلّت فی المرايا الصافية * استغفر اللّه من ذلک و ما قدروا اللّه حقّ قدره بل نقصد بذلک ان شمس الحقيقة اذا فاضت انوار ها علی المرايا لا يری فيها الّا ضياؤها * ما ينطق عن الهوی ان هو الّا وحی يوحی *

ان النّزول و الصّعود و الدّخول و الخروج و الحلول من لوازم الاجسام دون الارواح فکيف الحقيقة الربانية و الذاتية الصمدانية انها جلت عن تلک الاوصاف فلا يکاد ان ينقلب القديم حادثاً ولا الحادث قديماً فقلب الماهية ممتنع و محال * هذا هو الحق ومابعد الحق الاالضّلال المبين فغاية ما يکون الحادث ان يستفيض الفيض التّام من حضرة القديم * فلننظر الی آثار رحمة اللّه فی المظهر الموسوی * و الی الانوار التی سطعت باشد الاشراق من الافق العيسوی و الی السّراج الو هّاج السّاطع اللّامع فی الزّجاج المحمّدی عليهم الصّلاة و السّلام * و علی الّذين بهم اشرقت الانوار و ظهرت الاسرار و شاعت و ذاعت الآثار علی ممرّ الاعصار و الادهار.

(نقل از روز نامه اهرام )

(مکتوب مخبر اهرام از سويسرا )

من بعد استعطاف الانظار الکريمة و تقديم الاحترامات الفائقة احببت ان ابث لکم حديثاً غريباً و هو اننی فی اثناء تنزهی فی شواطئ بحيرة (ژنو) جنيفا بسويسرا صادف م روری بمدينة تونون الواقعة علی شاطئ البحيرة المذ کورة و دخلت نزل البستان (او تيل دو بارک) من المدينة المذ کورة فی طبقاتها فاذاً جم غفير من اجناس مختلفة علی مائدة ممدودة بعضهم من ابناء الفرس ذو عمامة بيضاء و بعضهم بقبعة سوداء و ثلة من اهال مختلفی الأجناس من فرنسا و انگلترا وامريکا و ايطاليا * محفل مرتب فی غاية الانتظام و فی نهاية السکون و الوقار و کمال الالفة و الوداد * فی بهرتهم رجل فی عقد السبعين من الحيات مبيض الشعر متوسط القامة مرتد برداء ابيض يتکلم مع الجماعة بغاية التأنی باللغة العربية و الکتبة يکتبون و المتر جمون يتر جمون بعدة لغات سامية فی أوروبّا و الجميع يسمعون باذن صاغية و قلوب واعية و ابصار شاخصة و هو يقول:

نطق مبارک در تونون (بسويسرا)
دوشنبه ٣رمضان سنه ١٣٢٩ مطابق ٢٧ آگست سنه ١٩١١

هُواللّه

ايها الحاضرون الی متی هذا الهجوع و السبات * و الی متی هذا الرجوع القهقری * و الی متی هذا الجهل و العمی و الی متی هذه الغفلة و الشقاء و الی متی هذا الظلم و الاعتساف و الی متی هذا البغض و الاختلاف و الی متی الحمية الجاهلية و الی متی التمسک بالاوهام الواهية و الی متی النزاع و الجدال و الی متی الکفاح و النزال و الی متی التعصب الجنسی و الی متی التعصب الوطنی و الی متی التعصب السياسی و الی متی التعصب المذهبی * أ لم يأن للذين آمنوا ان تخشع قلو بهم لذکر اللّه * هل ختم اللّه علی القلوب ام غشت الأبصار غشاوة الاعتساف او لم تنتبه النفوس الی ان اللّه قد فاضت فيوضاته علی العموم خلق الخلق بقدرته و رزق الکل برحمته و ربی الکل بربوبتيّه * لا تری فی خلق الرحمن من تفاوت فارجع البصر هل تری من فطور * فلنتبع الرب الجليل فی حسن السياسة و حسن المعاملة و الفضل و الجود و لنترک الجور و الطغيان و لنلتئم التئام ذوی القربی بالعدل و الاحسان و لنمتزج امتزاج الماء و الراح و لنتحد اتحاد الارواح * و لا نکاد ان نؤسس سياسة اعظم من سياسة اللّه و لا نقدر ان نجد شيئاً يوافق عالم الانسان اعظم من فيوضات اللّه و لکم اسوة حسنة فی الرب الجليل فلا تبدلوا نعمة اللّه * و هی الالفة التامة فی هذا السبيل * عليکم يا عباد اللّه بترک الاختلاف وتأسيس الائتلاف والحب والانصاف و العدل و عدم الاعتساف*

ايها الحاضرون قد مضت القرون الاولی وطوی بساط البغضاء و الشحناء حيث اشرق هذا القرن بانوار ساطعة و فيوضات لامعة و آثار ظاهرة و آيات باهرة و الانوار کاشفة للظلام دافعة للآلام داعية للائتلاف قامعة للاختلاف *الا ان الابصار قد قرت و ان الآذان قد وعت و ان العقول قد ادرکت ان الاديان الالهية مبنية علی الفضائل الانسانية * و منها الالفة و الوداد بين العموم و الوحدة و الاتفاق بين الجمهور * يا قوم أ لستم من سلالة واحدة أ لستم افناناً و اوراقاً من دو حة واحدة أ لستم مشمولين بلحظات اعين الرحمانية أ لستم مستغرقين فی بحار الرحمة من الحضرة الو حدانية أ لستم عبيداّ للعتبة الر بانية * هل انتم فی ريب ان الأنبياء کلّهم من عند اللّه و ان الشرائع قد تحققت بکلمة اللّه * و ما بعثهم اللّه الا للتعليم و تربية الانسان و تثقيف عقول البشر و التدرج الی المعارج العالية من الفلاح و النجاح و قد ثبت بالبرهان الساطع ان الانبياء اختار هم اللّه رحمة للعالمين و ليسوا نقمة للسائرين و کلهم دعوا الی الهدی و تمسّکوا بالعروة الو ثقی حتی انقذوا الامم السافلة من حضيض الجهل والعمی الی اوج الفضل و النهی * فمن امعن النظر فی حقيقة التاريخ المنبئة الکاشفة لحقائق الاسرار من القرون الاولی يتحقق عنده بان موسی عليه السلام انقذ بنی اسرائيل من الذل و الهوان و الأسر و الخذلان و رباهم بتأييد من شديد القوی حتی اوصلهم الی اوج العزّة و العلی * و مهد لهم السعادة الکبری و من اللّه عليهم بعد ما استضعفوا فی الارض و جعلهم ائمة من ورثة الکتاب و حملة لفصل الخطاب حتی کان منهم عظماء الرجال وانبياء اسسوا لهم السعادة و الاقبال * و هذا برهان ساطع واضح علی نبوته عليه السلام * و اما المسيح الجليل کلمة اللّه و روح اللّه المؤيّد بالانجيل فقد بعثه اللّه بين قوم ذلت رقابهم و خضعت اعناقهم و خشعت اصواتهم لسلطة الرومان فنفخ فيهم روح الحيات و احياهم بعدالممات و جعلهم ائمة فی ارض خضعت لهم الرومان و خشعت لهم اليونان و طبق الارض صيتهم الی هذا الاوان * و اما الرسول الکريم محمد المصطفی عليه الصلاة والتسليم فقد بعثه اللّه فی واد غير ذی زرع لانبات به بين قبائل متنافرة و شعوب متحاربة و اقوام ساقطة فی حضيض الجهل و العمی لا يعلمون من دحاها ولا يعرفون حرفاً من الکتاب و لا يدرکون فصلامن الخطاب * اقوام متشتة فی بادية العرب يعيشون فی صحراء من الرمال بلبن النياق و قليل من النخيل و الاعناب فما کانت بعثته عليه السلام الا کنفخ الروح فی الاجساد او کايقاد سراج منير فی حالک من الظلام فتنورت تلک البادية الشاسعة القاحلة الخاوية بتلک الانوار الساطعة علی الارجاء فانتهض القوم من رقد الضلال و تنورت ابصار هم بنور الهدی فی تلک الايام فاتسعت عقولهم و انتعشت نفوسهم و انشرحت صدورهم بايات التوحيد فرتلت عليهم بابدع الالحان * و بهذا الفيض الجليل قد نجحوا و وصلوا الی الاوج العظيم حتی شاعت و ذاعت فضائلهم فی الآفاق * فاصبحوا نجوماً ساطعة الاشراق فانظروا الی الآثار الکاشفة للاسرارحيّ تنصفوا بان ذلک الرجل الجليل کان مبدأ الفيض لذلک القوم الضئيل و سراج الهدی لقبائل خاضت فی ظلام الهوی و اوصلهم الی العزة و الاقبال و مکنهم من حيات طيبة فی الاخرة و الاولی * أ ما کانت هذه القوة الباهرة الخارقة للعادة برهاناً کافياً علی تلک النبوة الساطعة لعمراللّه ان کل منصف من البشر يشهد بملء اليقين ان هؤلاء الرجال کانوا اعلام الهدی بين الوری و رايات الآيات الخافقة علی صروح المجد فی کل الجهات *وتلک العصبة الجليلة استشرقت فاشرقت و استضاءت فاضاءت و استفاضت فافاضت واقتبست الانوار من حيّز ملکوت الاسرار و سطعت بانوار الوحی علی عالم الافکار *ثم ان هذه النجوم الساطعة من افق الحقيقة ائتلفت واتحدت و اتفقت و بشر کل سلف عن کل خلف * و صدق کل خلف نبوة کل سلف * فما بالکم انتم ياقوم تختلفون و تتجادلون و تتنازعون و لکم اسوة حسنة فی هذه المظاهر النورانية والمطالع الرحمانية ومهابط الوحی العصبة الربانية وهل بعد هذا البرهان يجوزالارتياب والتمسک باوهام اوهن من بيت العنکبوت و ما انزل اللّه بها من سلطان *

يا قوم البدار البدار الی الالفة * عليکم بترک البغضاء و الشحناء عليکم بترک الجدال عليکم بدفع الضلال عليکم بکشف الظلام عليکم بتحری الحقيقة فی ما مضی من الايام * فاذا ائتلفتم اغتنمتم واذا اختلفتم اعتسفتم عن سبيل الهدی * و غضضتم النظر عن الحقيقة و النهی و خضتم فی بحور الوهم و الهوی ان هذا لضلالة مهلکة للوری * و اما اذا اتحدتم وامتزجتم و ائتلفتم فيؤيدکم شديد القوی بصلح و صلاح و حب و سلامو حيات طيبة و عزة ابدية و سعادت سرمدية و السلام علی من اتبع الهدی*

نطق مبارک ١٥ رمضان سنهء ١٣٢٩ :
٨ سپتامبر سنهء ١٩١١ - در منزل مسس بکتام در لندن *

جميعت زياد بود منزل گنجايش نداشت * مسس کروپر عرض کرد منزل کوچک است گنجايش احباب ندارد * فرمودند:

منزل کوچک نيست بايد قلوب وسعت داشته باشد * در عکا اوائل ورود در يک اطاق سيزده نفر منزل داشتيم من از خدا ميخواهم که قلوب را گشايش بخشد ياران را وسعت عطا فرمايد * و گشايش قلوب ممکن نيست جزبمحبت اللّه * اگر گشايش از امور ديگر حاصل شود عرضی است موقت است زود به تنگی تبديل ميشود اما سرور و گشايشی که بمحبت اللّه باشد ابدی است * همهء سرور و لذائذ دنيوی از دور جلوه ئی دارد لکن چون نزديک شود سرابست و نمايشی بی حقيقت * البته در حکمت سليمان خوانده ايد حضرت سليمان ميفرمايد من وقتی طفل بودم چنين ميدانستم که لذت در گردش و سواريست چون بسن شباب رسيدم و بتفرج و سواری و گردش ديدم لذتی ندارد * با خود می گفتم لذت در سلطنت است اقتدار است حکمرانيست چون بسلطنت رسيدم ديدم آنهم لذتی ندارد * و همچنين هرشأنی از شؤون که در نظرم جلوه ئی داشت چون باو رسيدم ديدم لذتی ندارد فهميدم که سرور بمحبت اللّه است * اگر انسان سرورش بصحت باشد صحت وقتی زائل ميشود * پس يقين است که صحت هم سبب سرور نيست * اگر سرور انسان بثروت باشد وقتی ثروت زائل ميشود *اگر سرورش بمنصب باشد وقتی منصب از دستش ميرود * مادام که سبب قابل زوالست مسبب هم زائل ميشود ولی هرگاه سبب سرور فيض الهی باشد آن سرور ابدی است چه که فيوضات الهيّه ابدی است و چونکه محبت اللّه ابدی است اگر انسان دل بفيض الهی بندد محبت الهی در قلبش باشد سرورش ابدی است بهر چه دل بندد فانی است و عاقبت مأيوس ميشود مگر محبت اللّه محبت بعالم انسانی *شما بايد شکر کنيد خدا را که ابواب ملکوت بر شما باز فرمود و شما را بمحبت اللّه و خدمت بوحدت عالم انسانی دعوت نمود * شما مثل بهاء اللّه پدری داريد که فيضش احاطه کرده * پس بايد شب و روز خدارا شکر کنيد که بچنين فيضی فائز شديد*

نطق مبارک ٢١ رمضان ١٣٢٩ در لندن ١٤ سپتامبر ١٩١١
بمدير روز نامه رئيس فرمسون و تياسفی

هُواللّه